عملية مرض السكري

عملية مرض السكري2018-12-15T15:29:45+00:00

ما هو مرض السكر (النوع الثاني من داء السكري)؟ / لماذا يحدث؟

ما هو مرض السكر (النوع الثاني من داء السكري)؟ / لماذا يحدث؟

داء السكري من النوع الثاني والمعروف باسم مرض السكري هو مرض مزمن (طويل الأجل) يسبب ارتفاع مستويات السكر في الدم بسبب الاستخدام غير الفعال للإنسولين الذي ينتجه البنكرياس في الجسم.

الإنسولين هو يفعل حركة الجلوكوز والذي يعد مصدر الطاقة  والسماح لجميع الأجهزة بأداء واجباتها. قلة كفائة البنكرياس لإنتاج الأنسولين يؤدي إلى ظهور مرض السكري وأمراض أخرى.

الهرمونات والوزن الزائد والاضطرابات الغذائية والحياة المستقرة والعوامل العصبية والآثار البيئية مهمة في سياق المرض.

ما هو الفرق بين داء السكري من النوع الأول وداء السكري من النوع الثاني؟

لا يتم إنتاج الأنسولين عند مرضى السكري من النوع الأول. في النوع الثاني من السكري ، لا يُستَخدم الأنسولين في الجسم بشكل كافٍ. . يمكن لعمليات مثل جراحة السكري أو كما تسمى الجراحة الإستقلابية (الأيضية) أن تساعد في استخدام الأنسولين الذي لا يستطيع الجسم استخدامه في المرضى الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني. في الوقت الحالي ، لا توجد طريقة جراحية مضمونة سليمة وفعالية لمرض السكري من النوع الأول.

على الرغم من استخدام طرق العلاج التقليدية وجرع عالية من الأنسولين لمرض السكري من النوع 2 ، لكن لم يُشهد السيطرة على المرض بالشكل المطلوب. في الأبحاث العلمية ، عدم التوافق مع طرق العلاج التقليدية مرتفع جدا. من ناحية أخرى ، من أجل إظهار تأثير كافٍ  للدواء ليس من الممكن التكيف على مدى الحياة مع نظام غذائي وممارسة التوصيات التي لا يمكن الاستغناء عنها.

ما هي أعراض مرض السكري (داء السكري من النوع 2)؟

هناك العديد من أعراض مرض السكري من النوع الثاني. مرض السكري هو مرض خبيث. قد يستغرق تجلط الأعراض وقتاً طويلاً ، كما هو الحال في جميع الاضطرابات الأيضية. أكثر أعراض مرض السكري شيوعًا هي كما يلي.

    • التبول المتكرر
    • الشعور بالعطش المستمر
    • جفاف الفم الدائم
    • الشعور الدائم بالجوع
    • إلتئام الجروح في وقت متأخر
    • ضعف الأداء الجنسي
    • جفاف الجلد والحكة
    • التقاط العدوى بشكل متكرر
    • خدرة و وخز وعدم الشعور في اليدين او القدمين

ماذا يحدث إذا تقدم مرض السكري (النوع 2 من داء السكري)؟

أهم نقطة في علاج مرض السكري من النوع 2 هو منع تطور تلف الأعضاء لا يمكن أن يتحقق تنظيم السكر الكافي من خلال طرق العلاج التقليدية ويزداد خطر فقدان الأعضاء خلال سنوات مع مرض السكري. يعمل مرض السكري على الأعضاء عن طريق إتلاف جدار الوعاء الدموي، يختلف تلف الأوعية من شخص لأخر لكن عادةً تبدأ المشاكل بالظهور في القلب والجهاز العصبي والكلى والمشاكل الجنسية (التصلب وسرعة القذف) والعين والأعصاب الطرفية. إذا لم يتم علاج مرض السكري ، يمكن أن يؤدي إلى عدم قدرة الأجهزة على تأدية عملها كما يجب.

كيف يتقدم مرض السكري (النوع 2 من داء السكري) ؟

قبل تشخيص إصابة الشخص بالنوع الثاني من داء السكري تكون قد بدأت جدار الأوعية الدموية بالإصابة. في وقت التشخيص يلاحظ ان المرض له تاريخ من عدة سنوات فإنه ليس من الخطأ القول أن معظم المرضى الذين يعانون من مرض السكري من النوع 2 لديهم بالفعل أضرار في الأوعية الدموية. وبذلك ، بما أن المرض بطيء فإن الأمر يحتاج إلى سنوات حتى يظهر ضرر الأنسجة علناً. خلال هذه الفترة ، يتم علاج المرضى عادة باستخدام طرق العلاج التقليدية ولكن معظم المرضى غير قادرين على التكيف مع العلاج حيث أنهم لا يستطيعون تطبيق نظام غذائي وممارسة التمارين بشكل مناسب. يعتاد المرضى على مستويات عالية من السكر مع مرور الوقت وليس لديهم مشاكل فورية ، لذلك لا يؤخذ مرض السكري غير المنضبط على محمل الجد بما فيه الكفاية ويتطور تدريجيا ضرر وخسارة الأعضاء في الوقت نفسه خلال هذا الوقت مع انخفاض احتياطي الأنسولين في الجسم ، قد تنخفض فرصة إجراء عملية لجراحة السكري من النوع الثاني.

هل يمكن علاج مرض السكري من النوع الثاني جراحياً؟

سأتحدث عن مفهوم يجذب انتباه كل من نلتقي به في أكثر الأحيان الجراحة الأستقلابية (الأيضية) لقد غيرت وجهة نظرنا في الأمراض المزمنة ووصلتنا الى نقطة لا يمكن التنبأ الوصول إليها من قبل حتى الأطباء في الجيل الجديد لن يتوصلوا لها.

داء السكري النوع الثاني، ، والذي يشار إليه عادة باسم مرض السكري هو في الوقت الحاضر مرض مزمن ذو أهمية عالمية سبب نتائج فقدان اعضاء الجسم ، إسمه على رأسه مرض مزمن تركزت جميع جهود العلاج حتى الآن على جذب مستويات السكر إلى المستويات الطبيعية. اما الأن ، نحن نتحدث عن علاج داء السكري من النوع 2 بعملية جراحية بعدها لن تحتاج إلى أي دواء أو الأنسولين. نحن لسنا فقط قادرين على تحقيق علاج النوع الثاني من مرض السكري ، ولكن أيضا على الاضطرابات الأيضية المرتبطة الأخرى والتي لم تنجح مع العلاجات الطبية حتى الآن.

تخيل؛

أنت مريض بالسكر من النوع الثاني تستخدم الأنسولين ، وتتناول الطعام في ساعات معينة كل يوم ويجب ضبط مستوى الأنسولين وفقًا للطعام الذي تتناوله في كل مرة تذهب وبجانبك الأنسولين وادوية الأمراض الأخرى اعتمادًا على الدواء الذي تتناوله وفي بعض الحالات تعطي نفسك الإبرة 3-4 مرات يوميًا ، ولتقييم النتائج التي تحتاجها لقياس قِيَم السكر عن طريق النقر بأصابعك بضع مرات. كل طبيب تذهب له يقول يجب عليك إنقاص وزنك ، مع الإصرار على ذلك أصبحت تخجل من الذهاب الى الطبيب في هذه الأثناء يمكن ان تكون غير مدرك أن أحد آثار استخدام الأنسولين هي زيادة الوزن. أنت تتعرض لمرض السكري من النوع 2 وما يصاحبه من آثار ، وأنت بعيد كل البعد عن حماية نظام القلب والأوعية الدموية الخاص بك يتم تقييد جهودك الغذائية باستمرار بسبب انخفاض مستويات السكر في الدم ، غالبًا بسبب مقاومتك للأنسولين ومع ذلك ، فأنت مصمم على مكافحة داء السكري من النوع 2. يمكنك الحصول على مجموعة متنوعة من التدريب على استخدام السكري والأنسولين ، ولكن في كل مرة تذهب بعيدا ، يتم معاقبتك من قبل منظم السكر في الدم من ناحية أخرى ، بدأ طبيبك بملاحظة أن العديد من أعضائك تنذر بالخطر أثناء فحوصك الروتينية. وتبدأ رؤية حقائق ان العديد من المعلومات التي لم تهتم بها في السابق كانت حقيقة مع العلم أن معظم المرضى الذين يعانون من الفشل الكلوي المزمن لديهم بالفعل مرض السكري من النوع الثاني ، أصبح الآن المرض حقيقة لا يمكن إنكارها بالنسبة لك.

ماذا كنتم تفعلون؟

اعتدنا من قبل بإغلاق الموضوع بمقولة اتبع نظام غذائي جدي وممارسة تمارين كافية وإستخدام ادوية بشكل منظم . لحسن الحظ الأن لم نعد عالقين في هذه المغامرة. عن طريق عملية جراحة السمنة حصلنا على اهم الإكتشافات التي وسعت افاقنا ودراسات حول تأثير الأمعاء على استخدام الانسولين في هذه النقطة نفتح ابوبنا لعالم مختلف.

هل يمكن علاج مرض السكري من النوع الثاني عن طريق اجراء عملية؟

لماذا لا؟ الأن اصبح ممكناً. بإختصار يمكننا القول أنهُ اصبحنا اقوى ضد داء السكري من النوع الثاني والذي هو مقاومة الجسد للإنسولين الموجود بالجسم الذي يسبب ارتفاع نسبة السكر في الدم. في نهجنا المعياري المصابين بمرض السكري من النوع الثاني أجسادهم لا تستخدم الأنسولين بشكل كافٍ لقد ابتعدنا عن استراتيجية زيادة الأنسولين بالطرق البسيطة غير الفعالة عن طريق إعطاء المزيد من الأنسولين للمرضى منذ أن قبلنا علمياً الهيمنة التنظيمية للأمعاء بدأنا نعجب بآثار مجموعة الهرمونات التي نسميها (incretins) انكريتين، والتي توفر استخدام أكثر فعالية للأنسولين في الجسم. كما تلقت الصناعة الدوائية حصتها من هذه التطورات باضافة الهرمون المعرف ب GLP-1 الذي يعرف انه هرمون مهمته رفع الأنسولين في الجسم انكريتين الى محفظتها بنجاح. يحتوي الجيل الجديد من أدوية مرض السكري على هرمونات GLP-1 بدلاً من تعزيز الدورة المفرغة عن طريق زيادة كمية الأنسولين بتلك الأدوية إن عملياتنا تظهر نجاحًا أكثر من العلاجات التقليدية. يمكن استخدام هذه الجراحة لعلاج مرض السكري من النوع 2 في الأشخاص الذين لديهم احتياطيات مناسبة من الأنسولين عن طريق زيادة تأثير هذه المجموعة من الهرمونات بواسطة التدخلات على المعدة والأمعاء الدقيقة.

بعبارة اخرى؛جوابنا هو نعم.

هل هذا كل شيء؟

كلا، بل هذه العمليات الجراحية يمكن أن يكون لها أيضا آثار إيجابية كبيرة على ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول  والأداء الجنسي لدى الرجال وحتى مشاكل الرئة.

بعبارة أخرى ، الآن من الممكن التخلص من داء السكري من النوع 2 والعديد من الأمراض المزمنة من خلال عملية جراحية تتم بالطريقة المغلقة والعودة إلى حياتك الطبيعية بعد بضعة أيام وهذا بالتأكيد ليس من نوع من انواع المزاح..

في أي مرحلة من المرض يتم تنفيذ عمليات السكري (النوع 2 السكري) ؟

ليس كل مريض بالسكر مؤهل للعملية. لكي نتمكن من اتخاذ قرار بشأن الجراحة من الضروري التحقق مما إذا كان مرض السكري لا يمكن السيطرة عليه من خلال طرق العلاج التقليدية او يجب أن يكون هناك دليل على تلف عضو ما بسبب مرض السكري. وإن مرض السكري لديه ميزة إلحاق الضرر بالأعضاء الأخرى. لذلك يجب إجراء تقييم طبي كبير لتحديد ما إذا كان المرضى المصابون بداء السكري من النوع الثاني مؤهلين لإجراء الجراحة ولتحديد كم سيستفيدون من الجراحة يجب رؤية إن كان مخزون الإنسولين كافٍ ونشطًا.

اذا أُجرت عملية السكري من النوع الثاني قبل تطور الخسار في الأعضاء يصبح حماية الأعضاء اسهل

الجراحة الإستقلابية (جراحة السكري)

ماهي الجراحة الإستقلابية (جراحة السكري)؟

بسبب عدم توصل الى نتيجة مرضية من الطرق العلاجية التقليدية فإن مرضى السكري من النوع الثاني يفضلون الجراجة الإستقلابية الأيضية. وهي عملية يتم تنفيذها على المعدة او الأمعاء بالطريقة المغلقة (جراحة بتنظير البطن).

على مدار السنوات داء السكري يصيب تدريجيا الأوعية الدموية وبالتالي شيئا فشيئا يصيب أعضاء الجسد وبذلك الأعراض التي تواجه مريض السكري تتحول الى نمط حياة وبالتالي يمكن أن تكون علاجات السكر التقليدية غير كافية للناس للحصول على نتائج ناجحة ليس من السهل على الناس تغيير نمط حياتهم بسهولة إن عدد مرضى السكري من النوع الثاني الذين هم مرتبطين بالأدوية طول العمر مرتفع جداً بمعدل لايستهين به ابداً وكما يُرى أن تلف الأعضاء بسبب مرض السكري أمر لا مفر منه.

بعد مقابلاتكم مع طبيبكم رجب أكتمور سيحدد ما إذا كنتم مؤهلين للعملية ويتم إتخاذ قرار إجراء الجراحة الإستقلابية (الأيضية) معًا. هذه هي خطوتكم الأولى في حياتكم الجديدة بعد ذلك تَخَيُل ماستفعله في حياتك الجديدة يعود اليك.

ما هي مخاطر وفوائد الجراحة الأيضية؟

ماذا تربحكم عمليات السكري؟

على مدار العشر سنوات السابقة يمكن القول ان جراحات السكري حققت عند 90 بالمية من المرضى السيطرة على مرض السكري دون إستخدام الأدوية والأنسولين ويمكم القول الان ايضاً انها تمنع مرض السكري من إتلاف الأعضاء

جراحة السكري هي أيضا لها تأثير في ارتفاع ضغط الدم ورفع الكولسترول وتوقف التنفس أثناء النوم!            

جراحة السكري (الجراحة الإستلقلابية) تسمح للمرضى بالوصول إلى قيم الوزن المثالي ولها نتائج أيجابية على الأعراض التي تقلل من مستوى راحة الحياة مثل ارتفاع ضغط الدم ورفع الكولسترول وتوقف التنفس أثناء النوم

هل العملية الجراحية خطيرة؟

معدل تفاقم المشكلات لهذه العمليات أقل من 10٪. خلال فترة ما بعد الجراحة في وقت مبكر قد تحدث مشاكل تتعلق بالنزيف والتسرب والعدوى والمشاكل المتعلقة بالتخدير في حين أنه في المدى الطويل  نادراً حدوث فتق في الأمعاء الصغيرة او إسهال ويمكن ملاحظة تطور البحصة في المرارة.

في سلسلة العمليات الجراحية الخاصة بنا ، فإن معدلات المشاكل التي نواجهها في عمليات الجهاز الهضمي العلوي أقل بكثير من هذه القيم.

في اي مرحلة من المرض يتم إجراء عمليات جراحة الإستقلابية (الأيضية)؟

من أجل اتخاذ قرار لإجراء عملية الجراحية من الضروري التحقق مما إذا كان مرض السكري لا يمكن السيطرة عليه من خلال طرق العلاج التقليدية أو من خلال دليل على وجود تلف في الأعضاء بسبب مرض السكري. وبسبب خاصيته على إتلاف الأعضاء الأخرى من أجل تحديد ما إذا كان المرضى الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني مؤهلين لإجراء عملية جراحية وتحديد مقدار ما سيستفيدون من الجراحة مطلوب تقييم طبي واسع للتأكد من احتياطي الأنسولين اذ كان كافٍ ونشط.

كيف يتم إجراء الجراحة؟ ما هو الغرض؟

يتم تطبيق هذه العمليات عن طريق جراحة بالمنظار التي تنطوي على المعدة والأمعاء ، من خلال 4 أو 5 ثقوب صغيرة عبارة عن 1 سم في جدار البطن في جميع الطرق المطبقة ، يتم أخذ الجزء الخلفي من الأمعاء الدقيقة مع رفعه للأعلى ليصل الطعام له في وقت اقصر. وبهذه الطريقة ، يتم تنشيط الهرمونات المنطلقة من الجزء الخلفي من الأمعاء الدقيقة والتي توفر استخدام أكثر فعالية للأنسولين في الجسم.

هل يمكننا التخلص من مرض السكري مع جراحة الأيض مدى الحياة؟

من حيث قيم السكر لمدة 3 أشهر ، فمن المعروف أن العمليات الجراحية توفر السيطرة دون الحاجة إلى الأدوية والأنسولين في 90٪ من المرضى على مدى 10 سنوات. من ناحية أخرى ، تنخفض فعالية العمليات بمرور الوقت مع التغيرات الأيضية بسبب الشيخوخة. توفر العمليات استخدامًا أكثر فعالية لاحتياطي الأنسولين المتبقي ، ولكن تجدر الإشارة إلى أنه عند انتهاء احتياطي الأنسولين الذي ينتجه الجسم ، لا يمكن الحصول على التأثيرالمطلوب.

الهدف الرئيسي من جراحة داء السكري هو تأخير تلف اعضاء الجسد قدر الإمكان.

لن يبقى هناك ضرورة للحمية بعد الجراحة

Küçültülen MideNormal Mide

عملية تحويل المسار المصغر

ما هي المعايير التشخيصية لمرضى السكري من النوع 2 قبل الجراحة؟

يجب أن يكون مستوى السكر في الدم أقل من 100 مغ / دل. ونعتقد بوجود خلل في تحليل السكر الصيامي عند القيم بين 100 و 125 ملغم / ديسيلتر. يتم تعريف الأشخاص في هذه المجموعة على أنهم ماقبل السكري. لذلك لا يُعَدوا مرضى السكري حتى الأن. لكن المريض هو على بعد خطوة واحدة قبل مرض السكري لذلك قبل الإبتعاد كثيرا فهناك احتمال بإصابته بمرض السكري من النوع الثاني.

لتشخيص المريض ما إن كان مصاباً بمرض السكري من النوع يكفي ان يكون تحليل السكر الصيامي 126 ملغ / دل أو أكثر. لهؤلاء المرضى اختبارات تحميل السكر لمدة ساعتين  (اختبار تحمل الجلوكوز الفموي – OGTT) السكريات الدموية في الساعة الثانية ستكون 200 مجم / ديسيلتر أو أعلى.

  •  في هذه الحالة ، من اجل تشخيص داء السكري من النوع 2 يكون أحد المعيارين كافياً:
    • (تحليل السكر الصيامي) ≥ 126 ملغ / دل
    • (اختبار تحمل الجلوكوز الفموي – OGTT) بالساعة الساعة الثانية ≥ 200 مغ / دل

ما هو HbA1c؟

الهيموجلوبين(Hb) هو بروتين وناقل للأكسجين موجود في خلايا الدم البيضاء في الدم. اعتمادا على مستوى السكر في الدم ، يتم تغليف بعض بروتينات الهيموجلوبين مع السكر (الجلوكوز). وتسمى هذه الهيموجلوبين المغلفة بالجلوكوز HbA1c ، أي “السكر التراكمي” . هذه الجزيئات HbA1c موجودة أيضا في الدم عند الناس الغير مصابين بمرض السكري فقط تكون النسبة المئوية لجميع الهيموجلوبين أقل من 6.5 ٪. مستويات HbA1c تعطي نظرة ثاقبة على مدار آخر 3 أشهر من سكر الدم. لرؤية فعالية العلاج نحن نتبع مستويات HbA1c على المدى المتوسط مع التحكم في نسبة الجلوكوز الموجودة بالدم للمرضى المصابين بالسكري إذا كان الشخص لديه HbA1c من ≥ 6.5 ٪ ، فهو أو هي مريض بالسكر. إذا كانت قيمة HbA1c تتراوح بين 5.7 الى 6.5٪ ، فإنه معرض لخطر كبير لحصوله على مرض السكري من النوع 2.

هل يجب علي الخوف من العملية؟

عندما يُقال جراحة يأتي الى عقول الناس أنواع الجراحة التي أُجريَت بالمشرط. لكن بسبب قيام جراحة عملية الإستقلابية الأيضية بالطريقة المغلقة نلاحظ أن مريضنا الذي لديه مخاوف من الجراحة بعد معرفة ذلك لا يجد صعوبة في اتخاذ قرار العملية. مع التقنية الخاصة التي يستخدمها الأستاذ المشارك. الدكتور رجب أكتيمور في الجراحة الأيضية ، قد يتم تخريج مرضانا في يوم واحد.

هل يمكن تحقيق نفس النجاح في كل مريض؟

المرضى الذين يمتلكون احتياطي انسولين مرتفع ونشاطه أكثر فَهُم على فائدة أكبر من الجراحة. عندما نرى ان قيم احتياطي الأنسولين منخفض اكثر من المطلوب وانه قد لن يضيف تأثيراً مفيداً فلا ينصح بالعملية. يتم تحقيق النجاح الجراحي من خلال السيطرة الهرمونية للمرض وبعبارة أخرى ، عندما يشعر مرضى السكري بالزعل أو الانزعاج يكون هناك تقلبات في قيم السكر.

ماذا يُنتظر بعد العملية ؟

تتميز العمليات الجراحية المغلقة بزايدة راحة المريض. بالإضافة إلى مزايا العمليات الجراحية المغلقة يتم تنفيذ برروتوكول الشِفاء المُعَجَل الذي ينفذ بتركيا فقط في عيادتنا الذي ينقل راحة مرضانا إلى مستوى اعلى ويتم تقصير فترة العودة إلى الحياة الطبيعية جدا. مع هذه البروتوكولات ، لا يتم إدخال القسطرة الأنفية أو أنبوب التصفية والقسطرة البولية خلال العملية ، بعد 4 ساعات من العملية يمكن البدء في شرب الماء ويمكن تخريج المرضى في اليوم الأول. وبعد أسبوع من التغذية السائلة يبدأ التغذية العادية. يمكن للمرضى تناول الطعام دون قيود بعد الجراحة وهذا هو واحد من أهداف الجراحة. فقط من المفيد أن يأكل بشكل صحي كما يجب علينا جميعا. قد يستغرق الأمر بضعة أشهر لتعتاد على التغذية الطبيعية. خلال هذا الوقت ، يتخلص الجسم من مرض السكري ويشعر مرضانا بالحيوية والتجدد أكثر من الفترة السابقة.

بعد العملية خلال مرحلة التعود يتم ملاحظة التغيرات في مستويات السكر في الدم ونحن نتابع مرضانا عن كثب حتى نحصل على تأثير كامل.

بعد العملية الذي نطبقها جراحة السكري من النوع الثاني يجب ان يستخدام الفيتامينات لمدة سنة واحدة.

يوم عملية جراحة الإستقلابية (الأيضية) ومابعدها

في يوم العملية ، بعد إجراء الفحوصات اللازمة والتحضيرات يتم نقل المريض إلى الجراحة. تستغرق العملية حوالي 45 دقيقة. ثم يتم أخذ مريضنا إلى غرفته للراحة.

تتميز العمليات الجراحية المغلقة بزيادة راحة المريض بالإضافة إلى مزايا العمليات الجراحية المغلقة يتم تنفيذ برروتوكول الشِفاء المُعَجَل الذي ينفذ بتركيا فقط في عيادتنا الذي ينقل راحة مرضانا إلى مستوى اعلى ويتم تقصير فترة العودة إلى الحياة الطبيعية جدا. مع هذه البروتوكولات ، لا يتم إدخال القسطرة الأنفية أو أنبوب التصفية والقسطرة البولية خلال العملية. بعد 4 ساعات من العملية ، يمكن البدء في شرب الماء ويمكن تخريج المرضى في اليوم الأول.

وبعد أسبوع من التغذية السائلة تبدأ التغذية العادية. يمكن للمرضى تناول الطعام دون قيود بعد الجراحة وهذا هو واحد من أهداف الجراحة. فقط ، من المفيد أن يأكل بشكل صحي كما يجب علينا جميعا. قد يستغرق الأمر بضعة أشهر لتعتاد على التغذية الطبيعية. خلال هذا الوقت ، يتخلص الجسم من مرض السكري ويشعر مرضانا بالحيوية والتجدد أكثر من الفترة السابقة.

بعد العملية خلال مرحلة التعود يتم ملاحظة التغيرات في مستويات السكر في الدم ونحن نتابع مرضانا عن كثب حتى يحصلوا على النتيجة كاملاً. نبقى في تواصل مستمر مع مرضانا ونفضل بجانبهم في عملية التكيف مع حياتهم الجديدة.

من الإلزامي استخدام الفيتامينات لمدة سنة واحدة بعد جراحة السكري من النوع 2. هذا مهم في ضمان تكيف الجسم مع الحياة الجديدة لمريضنا.

بعد الجراحة الاستقلابية ، سيتغير مرضانا أسلوب حياتهم ويمكنهم فعل الكثير من الأشياء التي لا يستطيعون القيام بها سابقاً بسبب أمراضهم نوعية حياتهم تتغير بسرعة بعد الجراحة من اجل حياة تتضمن الجودة والصحة الكاملة مطلوب العوامل المساعدة التالية كالتغذية الصحية والنوم المنتظم والرياضة هذه التصرفات للأشخاص الذين يريدون أن يكونوا ذو بدن صحي ، وليس فقط للمرضى الذين لديهم جراحة استقلابية.

دعونا نتصل بكم

لجميع الأسئلة التي تبحث عنها. اترك رقمك ، وسوف نتصل بك.

Sorularınızı İletin